ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في إيجاز عسكري أن الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وإسرائيل لتجديد المواجهة مع إيران تتراوح بين عمليات بحرية محدودة، وضربات جديدة على المنشآت النووية، ومحاولة تغيير النظام، لكنها جميعاً تنطوي على مخاطر استدراج ردود انتقامية إيرانية واسعة قد تمتد إلى خارج المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس دونالد ترامب لم يحقق الأهداف التي أعلنها عند بدء الحرب قبل ثمانية أشهر، إذ لا يزال النظام الإيراني متماسكاً، ولم يقدم تعهدات بشأن برنامجه النووي، ولا تزال صواريخه ومسيّراته قادرة على تهديد المصالح الأميركية ومصالح حلفائه، وأنه مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي يسيطر عليها الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار الطاقة، يعود ترامب ونتنياهو للتهديد بضربات جديدة.
ولفتت الصحيفة إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو "توسيع الحملة البحرية" عبر استهداف الرادارات الساحلية وقاذفات الصواريخ المضادة للسفن ومراكز المسيّرات وقواعد القوارب السريعة، في عملية "جزّ العشب" الدورية التي تهدف إلى كبح هجمات إيران على الملاحة في مضيق هرمز، لكنها لا تحسم المشكلة لأن طهران قادرة على إعادة بناء قدراتها بسرعة نسبية.
وخلصت الصحيفة إلى أن الخيار الثاني يتمثل في ضربات جديدة على المنشآت النووية، رغم ادعاء ترامب السابق بأن البرنامج النووي الإيراني "دُمّر بالكامل"، بينما يتمثل الخيار الثالث والأكثر خطورة في محاولة تغيير النظام، وهو ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، خصوصاً أن إيران حذرت من أن أي هجوم جديد سيقابل برد "فوري ومدمر وأوسع من أي وقت مضى" قد يشمل أهدافاً أميركية خارج غرب آسيا، في وقت تتحدث فيه تقارير عن استعدادات عسكرية أميركية متسارعة تشمل حاملات طائرات وقاذفات وطائرات تزود بالوقود.






















































